هـذه المعصية يفعـلها الكثير وهي عند الله أخـ.ـطر من الـز.نـا وهي .. عرض المزيد

معصية خطيرة يغفل عنها الكثير
من رحمة الله تعالى بعباده أن بيّن لهم طريق الخير، وحذّرهم من طرق الشر والمعاصي، وجعل بعض الذنوب أعظم من غيرها لما فيها من خطر على العقيدة والدين والمجتمع. وقد ورد في النصوص الشرعية أن هناك معاصٍ تُعدّ عند الله أخطر من الزنـ,ـا وغيره من الكبائر، لأنها تمس أصل الإيمان وتفسد علاقة العبد بربه.

الشرك بالله أعظم الذنوب
الشرك بالله هو أن يجعل الإنسان لله شريكًا في العبادة أو الاعتقاد، وهو الذنب الذي لا يُغفر إذا مات صاحبه عليه. قال تعالى:
“إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ” (النساء: 48).
خطورته أنه يهدم أصل التوحيد الذي هو أساس الدين، ويُخرج صاحبه من دائرة الإسلام.

الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
كثير من الناس يستهينون بالغيبة والنميمة، لكنهما من المعاصي العظيمة التي وصفها القرآن بأنها مثل أكل لحم الميـ,ـت. قال تعالى:
“وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ” (الحجرات: 12).

هذه المعصية منتشرة بين الناس، وقد تكون أخطـ,ـر من الزنـ,ـا لأنها تفسد القلوب، وتزرع العداوة، وتضيع الحسنات.
advertisement
لماذا هي أخطر من الزنـ,ـا؟
الزنـ,ـا معصية عظيمة، لكنه يبقى ذنبًا بين العبد وربه، يمكن أن يتوب منه ويستغفر.

أما الغيبة والنميمة فهي تتعلق بحقوق العباد، ولا تُغفر إلا إذا سامح صاحب الحق.

لذلك

هـذه المعصية يفعلها الكثير وهي عند الله أكبر من الز.نـا للرجل والمرأة , تداول النشطاء والمغردين على أحد

مواقع التواصل الاجتماعي سؤال مفاده ”ما هي المعصية التي تكون عند الله بمثابة منزلة الز.نا والق.تل”، الأمر

الذي أثار جدلاً واسعاً بين… والان الى المزيد

تداول النشطاء والمغرددين على أحد مواقع التواصل الاجتماعي سؤال مفاده :”ما هي المعصية التي تكون عند الله بمثابة منزلة الز.نا والق.تل”، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً بين المتابعين وتساءلوا عن الأجابة.

رد أحد علماء الدين على هذا السؤال وأكد أن المعصية هي ترك الصلاة عمداً، واستشهد بحديث أخرجه البزار في مسنده عن راشد الحماني عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء :”عن أبي الدرداء، -رضي الله عنه-قال:

أوصاني أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-: ألا أشرك بالله شيئا، وإن حرقت، وألا أترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا فقد كفر، ولا أشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر.”

ثم قال: “وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وراشد أبو محمد بصري: ليس به بأس، قد حدث عنه غير واحد. وشهر بن حوشب: قد روى عنه الناس، وتكلموا فيه، واحتملوا حديثه. اهـ”
وروى الترمذي من طريق عبد الله بن شقيق العقيلي قال: “كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة. ورواه الحاكم من هذا الوجه فقال: عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة وصححه على شرطهما. اهـ. وراجع الفتوى: 34625.”

وأما ترك صلاة الفريضة عمداً بغير عذر فقد اختلف العلماء في الكفارة عن ذلك.

شاهد هـذه المعصية يفعلها الكثير وهي
كانت هذه تفاصيل هـذه المعصية يفعلها الكثير وهي عند الله أكبر من الز.نـا للرجل والمرأة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *