واحدة متجوزة في بيت عيلة
دي واحده متجوزه في بيت عيله وصلت درجه حقده_هم وكر.ههم انهم يحر..قو حاجتها ويخر.بوها بالشكل دا.. دا في حد ذاته إسقاط على اللي جواهم لو طالو يحر.قوها هي مش هيستخسروا
هما مش بيقولو بيت العيله دا الأمان البتنجان البسبوسه بالرمان 😅 طب ياجماعه بيوت العيله دي وبا.ء وأمراض نفسه مقارنات وحقد وتدخل في خصوصيه واللي عايز يعار.كني يعار.كني
7 أسباب تخليكى متتجوزيش فى “بيت عيلة”.. أهمها حماتك الحشرية
كثير من المشاكل ترتكب تحت اسم “بيت العيلة” قد تؤدى بالنهاية إلى نهاية الحياة الزوجية والطلاق، وهو ما قد يؤدى ببعض الفتيات المقبلات على الزواج إلى رفض فكرة الزواج فى بيت العائلة بشكل نهائى، وهناك 7 أسباب مقنعة تجعلكى يجب أن تبتعدى عن الزواج فى بيت العائلة نرصدها فى السطور التالية..
1- معرفة أهل الزوج لتفاصيل حياتك ومواعيد الدخول والخروج الخاصة بكِ وبزوجك، وستجدينهم على علم تام بكل من يأتى لزيارتك وكل شىء فى منزلك.
2- سوف تجدينهم يتدخلون فى كل تفاصيل حياتك ويتحكمون بها، وقد يتسبب هذا فى مشاكل كبيرة بينك وبينهم وبينك وبين زوجك، لذا يجب أن تفكرى جيداً قبل هذا الأمر.
3- ستجدينهم يتدخلون فى القرارات المصيرية بحياتك بشكل أكبر مقارنة بإذا كنتِ تسكنين فى منزل بعيداً عن منزل العائلة، ومن أهم هذه القرارات قرار الإنجاب وغيرها.
4- إذا كنتِ تسكنين فى “بيت العيلة” سوف تطلب منكِ حماتك مساعدتها فى أعمال المنزل، خاصة إذا كنتِ لا تعملين، وستعتبر أن هذا حق مكتسب لها، وهنا يجب أن تقفى معها وقفة حازمة من البداية برفض هذا الأمر رفضاً تاماً.
5- زيادة المشكلات بينك وبين أهل الزوج بسبب زيادة الاحتكاك بينك وبينهم، وهو سبب رئيسى يجعلكِ تبتعدين عن الزواج فى بيت العائلة، خاصة إذا لم يكن الزوج يحسن التصرف.
6- المقارنة بينك وبين أخوات الزوج البنات، حيث ستتم المقارنة بينك وبينهم بشكل كبير خاصة فى بيت العائلة، كما أن إخوة الزوج سيكونون “حموات” بخلاف أم الزوج، وتشتعل الغيرة بينهم وبينكِ.
7- التدخل فى تربية الأبناء، وهو من مشاكل بيت العائلة، حيث تتحكم الحموات فى تربية الأحفاد وقد يحدث تعارضاً بين أسلوب تربيتك لهم وأسلوب حماتك فى تربيتهم.
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهزات القضائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك
أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.